بريطانيا تُعلن فرض عقوبات جديدة على 18 فرداً وكياناً روسياً

أعلنت الحكومة البريطانية أنها، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، فرضت جولة جديدة من العقوبات على روسيا، شملت 10 أفراد و8 كيانات أُدرجوا في القائمة الجديدة للعقوبات. وأصدرت وزارة المالية البريطانية بياناً أوضحت فيه أن هذه الخطوة هي جزء من سياسة الضغط على موسكو.
وجاء هذا القرار بعد أن أقر الاتحاد الأوروبي مؤخراً حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا. وقد فرضت الدول الغربية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عقوبات مالية ومصرفية وتجارية واسعة النطاق على موسكو.
وقد أدخلت الحرب في أوكرانيا منافسة طويلة الأمد بين روسيا وبريطانيا، كونهما من القوى النووية العالمية، إلى مرحلة جديدة. وكانت العلاقات بين البلدين تشهد توتراً سياسياً ودبلوماسياً مستمراً في السنوات الأخيرة.
ومع ذلك، يعتقد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن اعتماد بعض الدول الأوروبية على واردات الطاقة والسلع الروسية قد يترتب عليه آثار غير مرغوبة على أوروبا وبريطانيا أنفسهم. ووفقاً لهؤلاء الخبراء، قد يؤدي استمرار هذه العقوبات إلى زيادة التضخم وركود اقتصادي.
وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار النفط والطاقة عالمياً خلال الأشهر الماضية إلى تمكين روسيا من تعويض جزء من الضغوط الناجمة عن العقوبات الغربية؛ وهو أمر يرى فيه بعض المحللين تحدياً لفعالية العقوبات على أرض الواقع، حيث أضفت عليها طابعاً سياسياً ورمزياً أكثر من دورها العملي.




