أهم الأخبارالخبر الثانويشؤون اجتماعية

مسؤول سابق في الأمم المتحدة يحذر من أزمة إنسانية حادة في أفغانستان

حذر مسؤول سابق في الأمم المتحدة من أن أفغانستان تواجه حالياً واحدة من أعقد وأعمق الأزمات الإنسانية والحماية في العالم؛ وأكد أن هذه الأزمة تفاقمت نتيجة القيود الواسعة والضغوط الاقتصادية.

وكتبت أندريكا راتواتي، نائبة الممثل الخاص السابقة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، في مقال لها أن القيود التي فرضها حكم طالبان على النساء والفتيات، خاصة في مجالي التعليم والعمل، إلى جانب الفقر المتفشي والركود الاقتصادي، جعلت حياة ملايين السكان تواجه صعوبات جمة. وشددت على أن هذه القيود لا تنتهك حقوق النساء الأساسية فحسب، بل تحرمهن أيضاً من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأوضحت أن تقليل وصول النساء والفتيات إلى الخدمات الأساسية يشكل تحدياً في جهود المساعدات الإنسانية، لأن جزءاً من تقديم هذه الخدمات يعتمد على نشاط النساء في التكوينات الاجتماعية وخدمات الإغاثة. وفي الوقت نفسه، لا تزال إدارة طالبان تحافظ على القيود الواسعة المفروضة على عمل وتعليم النساء.

وأضافت راتواتي أن نحو خمسة ملايين أفغاني عادوا خلال العامين الماضيين من الدول المجاورة إلى أفغانستان، وهو ما فرض ضغطاً كبيراً على الخدمات الأساسية. وأشارت إلى أن كثيرين من العائدين جاءوا دون الحصول على الاحتياجات الأساسية ويعانون من الحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.

كما أشارت إلى تأثير الجفاف والفيضانات والزلازل الأخيرة قائلةً إن هذه الكوارث الطبيعية دمرت منازل وسبل عيش العديد من الأسر، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل خطير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى