أهم الأخبارسياسة

حذف اللغتين الفارسية والأوزبكية من لوحات مشروع الكهرباء في فارياب

في إطار سياسات اللغة التي تعتمدها إدارة طالبان، تم تركيب لوحات حجرية لمشاريع كهربائية في ولاية فارياب باللغة الباشتو فقط، دون وجود أي نصوص بالفارسية أو الأوزبكية؛ وهو إجراء أثار ردود فعل وقلق بين سكان الولاية.

أعلنت إدارة طالبان أن هذه المشاريع الثلاثة للكهرباء، التي تقدر تكلفتها بـ 1.12 مليار أفغاني، قد افتتحت بحضور الملا عبدالغازي برادر آخند، نائب رئيس الوزراء الاقتصادي لإدارة طالبان. ومع ذلك، فإن اللوحات الرسمية لهذه المشاريع تستخدم اللغة الباشتو فقط.

تقع فارياب في شمال أفغانستان، ويشكل المتحدثون بالفارسية وأصل الأوزبك نسبة كبيرة من سكانها. ويعتبر العديد من الناشطين الثقافيين أن حذف اللغات الشائعة في المنطقة من الوثائق الرسمية الحكومية يعد تجاهلاً للتنوع اللغوي والهوية الثقافية للسكان المحليين.

قبل عودة طالبان إلى الحكم، كانت لوحات المشاريع الحكومية عادةً ما تُكتب باللغتين الرسميتين للبلاد، الفارسية والباشتو، وفي بعض الحالات تضاف لغات الأوزبكية والإنجليزية أيضًا. لكن منذ عودة طالبان إلى السلطة، وردت تقارير عدة عن حذف الفارسية والأوزبكية من اللوحات، والمراسلات الرسمية، والمؤسسات الحكومية.

ويقول النقاد إن استمرار هذا الاتجاه قد يعمق الانقسامات الاجتماعية ويعزز الشعور بالظلم اللغوي بين القوميات والمجموعات المختلفة. ومع هذه المخاوف، لم تقدم إدارة طالبان حتى الآن توضيحاً واضحاً حول المعايير اللغوية المستخدمة في الوثائق والرموز الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى