ماكرون ويونان يدعون لخفض التوترات في المنطقة خلال لقاء مشترك

دعا إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا، إلى إحلال السلام والحفاظ على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان، مؤكدًا أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية في السياسة الخارجية الفرنسية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني في أثينا يوم السبت، قال ماكرون إن على جميع الأطراف أن تسعى لخفض التوترات ومنع تفاقم الأزمة. كما شدد على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لفتح مضيق هرمز سلمياً.
وذكر رئيس الجمهورية الفرنسية أن باريس، بالتعاون مع حوالي 47 دولة، عقدت الأسبوع الماضي أول اجتماع لمناقشة سبل إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي. ويُعتبر مضيق هرمز أحد أهم طرق نقل الطاقة في العالم، وأي اضطراب فيه قد يؤدي إلى تبعات اقتصادية واسعة النطاق.
وفي جانب آخر من كلماته، أكد ماكرون على ضرورة تحقيق سلام مستدام في لبنان، وإحياء كامل للسيادة اللبنانية وتعزيز دور الحكومة اللبنانية، مشيرًا إلى أن استقرار لبنان جزء من الاستقرار العام في المنطقة.
وبشأن السياسة الأوروبية الفرنسية، أوضح أن بلاده مستمرة في السعي لبناء أوروبا أقوى وأكثر أمانًا؛ أوروبا تتمتع بسيادة أكبر في مجالات الدفاع والأمن، وتعزز في الوقت نفسه تنافسيتها الاقتصادية والتكنولوجية.
وأشار ماكرون إلى أن استراتيجية باريس ترتكز على تسريع العمل المشترك الأوروبي لتعزيز مكانة أوروبا كقوة جيوسياسية فاعلة، قادرة على حماية اقتصادها، وزيادة الاستثمارات، ودعم القطاعات الصناعية والزراعية والتكنولوجية.




