ممثل الاتحاد الأوروبي يؤكد على خفض التوتر بين كابول وإسلام أباد وحماية المدنيين

أعلن جيلس برتراند، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لأفغانستان، في ختام زيارته التي استمرت خمسة أيام إلى كابول، أنه تم خلال لقاءاته مع مسؤولي إدارة طالبان، وممثلي الأمم المتحدة، والمجتمع الدبلوماسي، والناشطين في المجتمع المدني، مناقشة الوضع الأمني في أفغانستان والمنطقة.
وبحسب البيان الصادر اليوم الأربعاء عن الاتحاد الأوروبي، تم التطرق في هذه اللقاءات إلى موضوع النظام العام في أفغانستان، حيث أشار العديد من الأطراف إلى تحسن الوضع الأمني في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، أعرب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي عن قلق بروكسل البالغ من استمرار وجود وأنشطة عدة جماعات إرهابية عبر الحدود وتعمل على نطاق إقليمي.
وخلال هذه المناقشات، تم بحث التقدم المزعوم لإدارة طالبان في مكافحة فرع داعش في خراسان. وفي الوقت ذاته، حذّر الاتحاد الأوروبي من أن احتمال اتساع بعض الجماعات الإرهابية لا يزال يمثل تهديداً محتملاً لاستقرار أفغانستان والمنطقة.
وكرّست جزء من هذه اللقاءات للتوترات الأخيرة بين أفغانستان وباكستان، حيث شدد برتراند على ضرورة خفض التصعيد وضبط النفس وحماية المدنيين والمنشآت غير العسكرية من قبل الطرفين.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي دعا أفغانستان وباكستان إلى استئناف الحوار بشأن المخاوف الأمنية المشتركة، وهو إجراء قد يساهم في منع مزيد من تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.




