أهم الأخباردولي

موج الهجرة الخطرة مستمرة بعد التحولات السياسية والاجتماعية في أفغانستان

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو ثمانية آلاف مهاجر فقدوا حياتهم عام 2025 أثناء محاولتهم الوصول إلى وجهاتهم في أنحاء العالم، بينهم مواطنون من أفغانستان وروهينغيا الذين يشكلون أكبر نسبة من الضحايا. وتشير هذه الإحصائيات الجديدة إلى أن مسارات الهجرة لا تزال قاتلة.

قالت ماريا مويا، رئيسة قسم الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار في المنظمة، يوم الثلاثاء الأول من ثور في جنيف للصحفيين إن هذه الأرقام تعكس تفاقم الوضع العالمي. وأضافت أن أكبر عدد من حالات الوفاة تم تسجيله في قارة آسيا، ويشمل الضحايا مئات من روهينغيا ومواطنين من أفغانستان.

وأوضحت مويا أن ضغوط الهجرة في العالم لم تتراجع، لكن المسارات تغيرت بسبب الصراعات المسلحة والصدمات المناخية واحتياجات سوق العمل والتغيرات السياسية. وترى أن هذه التغيرات دفعت العديد من المهاجرين لاختيار طرق أشد خطورة.

في المقابل، قال أندريا غارسيا، أحد مسؤولي المنظمة، إن عدد الوفيات المسجلة في 2025 انخفض مقارنة بعام 2024 الذي شهد تسجيل 9,197 وفاة لمهاجرين حول العالم. غير أنه شدد على أن هذا الانخفاض لا يعني بالضرورة تراجعاً حقيقياً في عدد الضحايا.

وأشار غارسيا إلى أن نقص المعلومات وصعوبة التحقق من الكثير من الحوادث أدت إلى عدم إدراجها في الإحصاءات الرسمية، وأضاف أن هناك نحو 1,500 حالة وفاة أو اختفاء يعتقد المنظمة أنها وقعت لكن لم تُسجل بسبب نقص الأدلة.

بعد سيطرة حركة طالبان مجدداً على أفغانستان، ظهرت موجة واسعة من الهجرات القسرية وغير القانونية. أدت القيود الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية الكبيرة، خاصة على النساء والشباب، إلى إجبار العديد من سكان البلاد على استخدام طرق برية وبحرية خطرة للوصول إلى دول أخرى، مسارات تحولت مرات عدة إلى كوارث إنسانية ولا تزال تهدد حياة المواطنين الأفغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى