تأثير موقعية مضيق هرمز في تعطيل خطط الحرب الأمريكية

ذكرت صحيفة “القدس العربي” الصادرة في لندن أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإيران، لا سيما سيطرتها على مضيق هرمز، عمل كرافعة ردع أمام الضغوط العسكرية، مما أثر على خطط الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضافت الصحيفة أن قرار طهران بالتحكم في الملاحة في مضيق هرمز أدى إلى تبعات اقتصادية عالمية، منها ارتفاع أسعار البنزين والأسمدة الكيميائية وبعض السلع الأساسية. وأدى هذا الوضع، بحسب الكاتب، إلى تعقيد حسابات وتخطيط واشنطن وتل أبيب للحرب. ووصفت “القدس العربي” الجغرافيا الاستراتيجية لإيران بأنها “الأداة الأقوى للقوة” في البلاد، مشيرة إلى أن هذا العامل قد يكون له دور حاسم في أي توتر محتمل مستقبلاً. ونقلت الصحيفة عن دني سيتيرينوفيتش، رئيس سابق لقسم إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وعضو حالي في مجلس الأطلنطي، قوله إنه في حال حدوث صراع جديد، فإن إغلاق مضيق هرمز سيكون من الخيارات الرئيسية لطهران. وأكد على أن “في الجغرافيا لا يوجد هزيمة”، في إشارة إلى أهمية موقع إيران في المعادلات الإقليمية. يُعتبر مضيق هرمز من أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، وأي تغيير في وضعه قد يؤثر مباشرة على أسواق النفط العالمية والتجارة الدولية.




