تحذير من منظمة معاهدة الأمن الجماعي من تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان وتأثيره على أمن وسط آسيا

أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي أن تصاعد التوترات بين إدارة طالبان وباكستان قد يهدد أمن وسط آسيا والدول الأعضاء في المنظمة. وأكد الأمين العام للمنظمة أن أفغانستان لا تزال تمثل مصدراً محتملاً للتحديات عبر الحدود وتحظى بالاهتمام المركزي.
ووفقاً لوكالة تاس الروسية، صرح طلعت بيك ماساديكوف، الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، يوم الاثنين خلال اجتماع مجلس الجمعية البرلمانية للمنظمة، أن تصاعد مفاجئ في العلاقات بين إدارة طالبان وباكستان، والذي أدى إلى اشتباكات مسلحة، أثار قلقاً جاداً. وحذر من أن استمرار الوضع قد يترتب عليه عواقب أوسع على المنطقة.
وقال ماساديكوف إن أعضاء المنظمة يعتقدون أن الأطراف المتنازعة، جنباً إلى جنب مع المجتمع الدولي، يجب أن يستخدموا كافة الإمكانيات المتاحة لتحقيق حلول سلمية. وتأتي هذه التصريحات في ظل زيادة التوترات الحدودية والاشتباكات المتفرقة بين قوات تابعة لإدارة طالبان وباكستان خلال الأشهر الأخيرة، مما أثار مخاوف بشأن مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
كما أعلن الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي عن عقد مؤتمر مشترك في شهر أكتوبر من العام الجاري. وأوضح أن هذا الاجتماع سيجمع ممثلين من المنظمة، ودول رابطة الدول المستقلة، ومنظمة شانغهاي للتعاون، وسيتركز على بحث الوضع الأمني في وسط آسيا وأفغانستان.
وأضاف أن المؤتمر يندرج في إطار الرئاسة الدورية لروسيا للمنظمة، حيث ستتولى روسيا رئاسة المنظمة لعام 2026، كما يرأس فلاديمير بوتين، رئيس دولة روسيا، مجلس الأمن الجماعي للمنظمة.
تتألف منظمة معاهدة الأمن الجماعي من روسيا، بيلاروس، أرمينيا، كازاخستان، قرغيزستان، وطاجيكستان. وقد علقت أرمينيا مشاركتها في المنظمة عام 2024. وتتابع هذه المنظمة، بوصفها تحالفاً أمنياً إقليمياً، تطورات أفغانستان من منظور تأثيرها على استقرار وسط آسيا.




