سكان ولاية كونر يتجهون للبحث عن الذهب في الأنهار بسبب نقص فرص العمل

نتيجة استمرار نقص فرص العمل في ولاية كونر، لجأ مئات السكان في هذه الولاية إلى البحث عن جزيئات الذهب في مجاري الأنهار والمناطق الجبلية لتوفير معيشة أسرهم. يقوم هؤلاء الأفراد باستخدام أدوات بدائية على طول نهر كونر والمناطق القريبة من الحدود مع باكستان؛ وهو عمل شاق يمثل المصدر الوحيد للدخل لكثيرين منهم.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس برس، يقوم العمال المحليون بحفر مجاري الأنهار الجافة وغسل الحصى والرمل لاستخلاص جزيئات الذهب الدقيقة. بينما ينقل آخرون التراب من سفوح الجبال ويقومون بتمريره من خلال منخل بحثًا عن الذهب. وأشاروا إلى أن نتيجة ساعات من العمل قد تكون جزيء ظل أصغر من حبة قمح.
قال المسؤولون المحليون إن هذه الظاهرة مستمرة في كونر منذ سنوات، ويعمل آلاف الأشخاص في هذا المجال التقليدي. ومع ذلك، تم التعبير عن مخاوف بشأن استخدام الآلات الثقيلة والتأثيرات البيئية المحتملة لذلك.
تقع ولاية كونر شرق أفغانستان، وتحدها باكستان، وتواجه سكانها قيوداً في فرصهم الاقتصادية. وعلى الرغم من أن الموارد الطبيعية في البلاد تُعتبر دائمًا طاقة اقتصادية هامة، فإن غياب التخطيط الواضح وخلق وظائف مستدامة تحت إدارة طالبان دفع بعض المواطنين إلى اللجوء إلى طرق بدائية ومرهقة مثل البحث عن الذهب في الأنهار؛ وهو وضع يتطلب إدارة مسؤولة ودعمًا فعليًا لقوة العمل المحلية.




