أهم الأخباردولي

سيناتور أمريكي: الولايات المتحدة تراجعت في مفاوضات إسلام آباد مع إيران

أعلن السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي، آندي كيم، أن الولايات المتحدة لم تحقق نتيجة ملموسة في جولة المفاوضات الأخيرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي في إسلام آباد. ونقد أداء جيدي فانز، المبعوث الخاص لحكومة الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن «تنازلت وتراجعت» عمليًا أمام إيران.

كتب السيناتور الأمريكي يوم الأحد في رسالة على شبكة X أن حل النزاعات الممتدة لعقود مع إيران يتطلب تخطيطًا واسع النطاق وخبرة فنية ولا يمكن الوصول إلى نتيجة في يوم واحد. وأضاف أنه في حين أن إيران خاضت أعلى مستوى من المفاوضات الثنائية مع الولايات المتحدة، فإنها لا تزال تسيطر على مضيق هرمز، بينما لم تقدم الولايات المتحدة أي إنجاز ملموس.

اعتبر كيم أن دبلوماسية حكومته تفتقر إلى التنسيق والمتابعة اللازمة، وأكد أنه في ظل الظروف الحساسة في المنطقة، يتوقع الجنود الأمريكيون والمواطنون الذين يواجهون ارتفاع أسعار الطاقة مفاوضات جادة ونتائج ملموسة. وذكر أن المسار الحالي يشبه أكثر عرضًا سياسيًا.

جاءت هذه التصريحات في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الباكستاني قبل ساعات عن انتهاء المفاوضات المكثفة بين الطرفين. وقال جيدي فانز قبل مغادرته باكستان في مؤتمر صحفي: «الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق»، وأكد أن الوفدين غادرا إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

وادعى فانز أن الوفد الإيراني لم يقدم ضمانات مقنعة بعدم السعي للحصول على سلاح نووي. وفي المقابل، قال مصدر مقرب من فريق المفاوضات الإيراني لوسائل الإعلام إن الوفد الأمريكي كان يسعى لمغادرة طاولة المفاوضات.

يُعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات المائية الدولية لنقل الطاقة، وكان دومًا له دور محوري في المعادلات السياسية والاقتصادية في المنطقة. وتشير إشارة السيناتور الأمريكي إلى موقع إيران في هذا المضيق إلى أهمية هذا المسار في المفاوضات الأخيرة وحساسيتها للأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى