الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

حذرت الأمم المتحدة، مع استمرار النزاعات والكوارث الطبيعية، من تصاعد الأزمة الإنسانية في أفغانستان. وأوضحت المنظمة أن الفيضانات الناجمة عن الأمطار الأخيرة وزلزال قوي خلفا خسائر بشرية ومادية واسعة في عدة ولايات.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، إن ما يقرب من 100 شخص لقوا حتفهم حتى الآن، بالإضافة إلى أكثر من 180 جريحًا وعدد من المفقودين. وأضاف أن آلاف المنازل دُمرت كليًا أو جزئيًا، وتعرضت البنى التحتية الحيوية والأراضي الزراعية لأضرار جسيمة.
وأشار إلى أن ولاية ننغرهار تحملت أكبر الأضرار، وهي ولاية شهدت سابقًا زلزالًا مدمرًا في سبتمبر الماضي. كما سجل أيضًا زلزال بقوة 5.9 درجة ريختر في منطقة هندوكش، مما أدى إلى خسائر ومزيد من الضحايا في كابول وبعض المناطق الأخرى.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها في العمل الإنساني قدموا مساعدات لأكثر من 8 آلاف شخص حتى الآن، تشمل مواد غذائية، ومساعدات نقدية، وخدمات صحية، وملاجئ طارئة، ودعمًا حيويًا آخر.
وقال البيان إن تقييم الاحتياجات لا يزال جارياً لضمان أولوية المساعدة للفئات الأكثر ضعفًا. وفي الوقت الذي تتحمل فيه إدارة طالبان مسؤولية إدارة الأزمة، تؤكد وكالات الإغاثة على ضرورة التنسيق الفعال، والوصول غير المقيد إلى المناطق المتضررة، وتعبئة المزيد من الموارد لمنع تفاقم الوضع.




