وزير طالبان ينتقد إقامة أسلاك حديدية على طول خط ديمرند ويصفها بأنها جرح في صدر الأفغان

عبر وزير الحدود والقبائل في إدارة طالبان عن انتقاده الشديد لإقامة أسلاك حديدية في منطقة «أمدار» على طول ما يُعرف بخط ديمرند، واعتبرها «أسلاكًا حديدية في صدر الأفغان». وأضاف أن شعب أفغانستان لا يقبل بوجود حواجز أجنبية في هذه المناطق. وأكد الوزير أن من وجهة نظرهم، خط ديمرند خط «افتراضي»، وأن إقامة التسهيلات والعوائق على طوله تواجه معارضة السكان والقبائل على جانبي الحدود. واعتبر الأفغان هذا الإجراء فرضًا خارجيًا على جغرافيتهم وهويتهم التاريخية. يُذكر أن خط ديمرند الذي رُسم في أواخر القرن التاسع عشر بين أفغانستان والهند البريطانية، كان دومًا موضوعًا للنزاع في العلاقات بين أفغانستان وباكستان. وفي السنوات الأخيرة، أدت إقامة أسوار وأسلاك شائكة في أجزاء من هذا الخط إلى تصاعد التوتر في بعض المناطق الحدودية. ورغم هذه التصريحات، لم تقدم إدارة طالبان حتى الآن تفاصيل واضحة عن إجراءاتها العملية أو الدبلوماسية المتعلقة بهذا الموضوع، الأمر الذي دفع عدداً من الخبراء إلى التأكيد على ضرورة مزيد من الشفافية تجاه هذه القضايا الحدودية الحساسة.




