فضل الرحمن يتساءل عن مصير النفط الباكستاني وسط ارتفاع الأسعار

مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، انتقد ارتفاع أسعار النفط في البلاد، متسائلاً لماذا تظل الأسعار مرتفعة في السوق المحلية رغم مرور ناقلات النفط التي تحمل العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز. وطلب توضيحاً بشأن مصير هذه الشحنات.
قال فضل الرحمن إنه من غير الواضح أين تم تفريغ نفط الناقلات التي عبرت مضيق هرمز ولماذا لم يؤثر ذلك على خفض أسعار الوقود داخل باكستان. وأشار إلى احتمال أن بعض هذه الناقلات قد رست في ميناء كراتشي لتفريغ النفط في دول أخرى بدلاً من تلبية الاحتياجات المحلية.
واستمر زعيم جمعية علماء الإسلام في انتقاد أداء حكومة باكستان وقال إن الحكومة بدلاً من التركيز على مصالح المواطنين تسعى لخدمة مصالح أطراف أخرى. جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على الشعب الباكستاني.
تأتي هذه الانتقادات في وقت تشير فيه التقارير إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات الإقليمية. وفي الوقت نفسه، أدى إغلاق مضيق هرمز من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إثارة مخاوف من احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة على مستوى العالم.
وحمّل خبراء اقتصاديون تحذيرات بأن استمرار هذه الحالة وإغلاق مضيق هرمز قد يترتب عليه آثار واسعة على الاقتصاد العالمي وربما يؤدي إلى حدوث ركود اقتصادي حاد.




