٦٥ شهيداً ومئات انتهاكات لاتفاق لبنان وإسرائيل خلال عشرة أيام

تشير التقارير من لبنان إلى أنه خلال الأيام العشرة الأولى من تنفيذ الاتفاق بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، قُتل نحو ٦٥ شخصاً وأصيب بين ١١٠ و١٧٠ آخرين، وهي أرقام ترافقها مئات من انتهاكات الاتفاق، مما يزيد من المخاوف بشأن فعاليته.
ونقلت صحيفة الأخبار عن مصادر مطلعة أن جوزف عون، رئيس لبنان، ونواف سلام، رئيس الوزراء، اتفقا على عدم طرح هذا الملف في مجلس الوزراء خشية نشوب خلافات كبيرة بشأنه. ووفقاً لهذه المصادر، تسعى إسرائيل للحصول على موافقة الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد لبنان، مدعية أن الاتفاق قد يوفر فرصة لـ “تدمير حزب الله”.
وبناءً على بيانات وزارة الصحة اللبنانية والمصادر الميدانية، تم تسجيل بين ١٨٠ و٢٣٠ انتهاكاً للاتفاق خلال هذه الفترة، شملت هجمات جوية وقصفًا وتحركات عسكرية واجتياحات برية محدودة. بالإضافة إلى ذلك، استمر توافد الطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة الإسرائيلية المكثف في الأجواء اللبنانية. تُظهر هذه الأرقام أن الاتفاق فشل حتى الآن في تقليص مستوى العنف.
في المقابل، تؤكد إسرائيل على الحفاظ على وجودها العسكري في ما تسميه “المناطق الأمنية” في جنوب لبنان ومرتفعات جبل الشيخ، دون تحديد جدول زمني محدد، وهو ما يُنظر إليه في لبنان على أنه استمرار للاحتلال.
كما ذكرت الأخبار أن المسؤولين اللبنانيين ينتظرون استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتهاء مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، ويراقبون تأثير ذلك المحتمل على وضع لبنان. ونقلت الصحيفة عن طهران تأكيدها على وقف الحرب نهائياً وتحديد جدول زمني للانسحاب من الأراضي المحتلة، وطلبت عدم فصل ملف لبنان عن إطار المفاوضات.




