تعرض نحو 50 ألف امرأة وفتاة للعنف في شرق أفغانستان وسط تزايد القيود على الخدمات الأساسية

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نحو 50 ألف امرأة وفتاة في المناطق المتضررة من النزاعات في أفغانستان، وخاصة في الأجزاء الشرقية من البلاد، يواجهن خطراً متزايداً من العنف القائم على النوع الاجتماعي، مع تزايد القيود على وصولهن إلى الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية.
وفقاً لهذه الهيئة، فإن استمرار انعدام الأمن والقيود الحالية قد جعل النساء والفتيات في هذه المناطق عرضة لتهديدات خطيرة، ويواجهن صعوبات في الوصول الآمن إلى المراكز الصحية، والخدمات الداعمة، وبرامج الإغاثة. هذه الحالة أثارت مخاوف جديدة بشأن سلامة وصحة النساء في المناطق الأكثر ضعفاً.
وأكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن العنف القائم على النوع الاجتماعي عادة ما يزداد في ظروف الأزمات، في حين يؤدي نقص الوصول الكافي إلى الخدمات الداعمة إلى مضاعفة المخاطر. ويأتي ذلك في وقت تفرض فيه إدارة طالبان قيوداً واسعة على الحياة الاجتماعية ووصول النساء إلى الخدمات المختلفة، ما أثار انتقادات شديدة من منظمات حقوق الإنسان.
ويرى الخبراء أن استمرار هذا الوضع قد يترك آثاراً طويلة الأمد على الصحة الجسدية والنفسية للنساء والفتيات، وهو ما يتطلب اهتماماً عاجلاً من الجهات المسؤولة وتوفير الوصول غير المقيَّد إلى الخدمات الأساسية في هذه المناطق.




