مقتل 26 شخصًا في سبع حوادث مرورية خلال أسبوع واحد في أفغانستان وإيران

تشير الإحصاءات التي جمعها مكتب أمّو إلى أن ما لا يقل عن 26 شخصًا، من بينهم 11 طفلًا وخمس نساء، فقدوا حياتهم بسبب سبع حوادث مرورية في أفغانستان وحادثة واحدة في إيران خلال الفترة من 9 إلى 16 جوزا، بينما أصيب 46 آخرون بجروح. تستند هذه الأرقام إلى الحوادث التي أكدتها حكومة طالبان أو مصادر موثوقة.
سُجلت أكبر الخسائر في ولاية لغمان، حيث أسفر حادث مروري واحد عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 35 آخرين. كما شهدت ولاية غزني في حادثين منفصلين وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين.
في ولاية جوزجان، تسببت حادثتان مروريتان في إصابة ستة أشخاص، فيما توفي شخص واحد في ولاية فراه نتيجة حادث آخر. كما أسفر حادث مروري في ولاية سمنان بإيران عن وفاة ستة مواطنين أفغان وإصابة ثلاثة آخرين.
تغطي هذه الإحصائيات فقط الحوادث التي تم التحقق منها خلال الفترة المذكورة، ومن المحتمل أن يكون العدد الحقيقي للحوادث والضحايا أكبر. وقد أعلنت إدارة طالبان سابقًا أنه فقط خلال أيام عيد الأضحى، من 6 إلى 8 جوزا، تم تسجيل أكثر من 80 حادثًا مروريًا في ولايات بكتيا، غزني، كونار وبلخ، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.
ووفقًا لمسؤولي طالبان، تُعزى هذه الحوادث في المقام الأول إلى قيادة المركبات بتهور، تجاوز السرعات المسموح بها، وعدم الالتزام بقوانين المرور. ومع ذلك، يؤكد الخبراء على سوء إدارة المرور، نقص الرقابة الفعالة على الطرق السريعة، وغياب برامج توعوية وقائية؛ وهي قضايا لم تحظ بالاهتمام الكافي خلال السنوات الأخيرة.
تُعتبر الحوادث المرورية أحد الأسباب الرئيسية للوفيات غير الطبيعية في البلاد، وتشير التقارير إلى زيادة في هذه الحوادث خلال الأشهر الماضية في عدة ولايات، ما يؤدي إلى خسائر في الأرواح وأضرار جسيمة لسكان المناطق.




