جبهتان معارضتان تؤكدان مواصلة القتال المسلح ضد إدارة طالبان

أعلنت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية وجبهة الحرية الأفغانية، في بيانين منفصلين لمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاغتيال أحمد شاه مسعود، مواصلة الكفاح المسلح ضد إدارة طالبان. وإلى جانب إحياء ذكرى مسعود، شددت الجبهتان على استمرار الصمود العسكري والسياسي في مواجهة إدارة طالبان.
وقالت جبهة المقاومة الوطنية، يوم الأربعاء 18 سنبلة، في بيان إن اغتيال أحمد شاه مسعود كان «جريمة مروعة» ارتكبتها طالبان بالتواطؤ مع شبكة القاعدة. وأضافت الجبهة أنها ستواصل النضال حتى «إزالة بساط الاحتلال والصمود في وجه الأعداء».
ووصفت الجبهة أحمد شاه مسعود بأنه رمز للمقاومة الوطنية والمطلب المشترك لأمة بأكملها. كما أكد بيان جبهة المقاومة الوطنية مواصلة نهجه وفكره في مواجهة ما وصفه بـ«الأعداء».
من جهتها، قالت جبهة الحرية الأفغانية، في إشارة إلى الوضع في أفغانستان تحت إدارة طالبان، إن الحريات الأساسية للمواطنين تعرضت للقمع، وإن نصف المجتمع حُرم من أبسط حقوقه الإنسانية. وأضافت الجبهة أن النضال ضد طالبان لا يعني معاداة أي قومية أو لغة.
كما ذكّرت جبهة الحرية الأفغانية بصمود قواتها في مديرية زيباك بولاية بدخشان، وشددت على ضرورة التفاهم والتنسيق بين القوى السياسية والاجتماعية حول المبادئ الأساسية للنظام المستقبلي. وكتبت الجبهة في بيانها أن أحمد شاه مسعود وقف في وجه طالبان في وقت، بحسب قولها، لم يكن العالم قد أدرك بعد بشكل صحيح الخطر الحقيقي للإرهاب والتطرف.
وكان أحمد شاه مسعود أحد أبرز الشخصيات العسكرية والسياسية في أفغانستان، وقد اغتيل في 18 سنبلة 1380، أي قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر. وارتبط اسمه في الأدبيات السياسية الأفغانية بالمقاومة ضد طالبان وضد القاعدة.




