أهم الأخباردولي

حضور أكثر من أربعة ملايين في مراسم تشييع الإمام خامنئي في كربلاء

ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن مراسم تشييع الإمام خامنئي، قائد الثورة الإسلامية الشهيد في إيران، قد أُقيمت في مدينة كربلاء بحضور جماهيري ورسمي واسع. وبحسب الإحصاءات الأولية التي أعلنتها وسائل الإعلام التابعة لـ”الحشد الشعبي”، فقد تجاوز عدد المشاركين في هذه المراسم أكثر من أربعة ملايين شخص.

وأضافت الصحيفة أن هذه المراسم لم تكن حدثًا دينيًا فحسب، بل حملت رسائل سياسية أيضًا، لا سيما في ظل الضغوط الإقليمية والتحديات السياسية التي يواجهها العراق. وأكدت الأخبار أن المستوى العالي للمشاركة الشعبية والوجود الرسمي يعكس أهمية هذه المناسبة في المعادلات الإقليمية الراهنة.

وبحسب التقرير، حضر المراسم علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، الدكتور مسعود پزشکیان، رئيس البرلمان الإيراني، محمدباقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، وعدد من قادة العراق السياسيين من ضمنهم أعضاء الإطار التنسيقي ومحمد الحلبوسي، زعيم حزب التقدم. كما حضر القائد إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس، محسن رضائي مستشار قائد الثورة، وقادة الحشد الشعبي، وممثلون عن مجموعات إقليمية متعددة.

وأفادت وسائل الإعلام المقربة من الحشد الشعبي أن شوارع المدن المقدسة العراقية كانت تعج بالجماهير والأعلام العراقية والإيرانية، مع وجود صور الإمام خامنئي وشخصيات سياسية ودينية أخرى في مناطق مختلفة.

وقال فالِح الماجدي، خبير الشؤون السياسية، في حديث مع صحيفة الأخبار إن الحضور الجماهيري الكبير يعكس الروابط الاجتماعية والسياسية العميقة بين بغداد وطهران. وأضاف أن هذه المراسم جاءت في وقت يواجه فيه العراق تحديات داخلية وضغوطًا خارجية، ويسعى لتحقيق توازن بين المتطلبات السياسية والاقتصادية المختلفة.

ويرى المحلل أن مشاركة كبار المسؤولين من البلدين في هذه المراسم تعبر عن استمرار العلاقات الوثيقة بين بغداد وطهران، مشددًا على أن العراق حافظ على مكانته في المعادلات الإقليمية.

وقال محمد الساعدي، أحد رجال الدين المشاركين في المراسم، إن الحضور الواسع من مختلف شرائح المجتمع العراقي والضيوف الأجانب يحمل رسالة عن وحدة واستقرار تيارات المقاومة في المنطقة. وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تكشف أن التطورات الأخيرة لم تؤثر على مواقف ومعتقدات مؤيدي هذه التيارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى