استياء واسع من سياسات ترامب الاقتصادية وفقاً لاستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة

تشير نتائج استطلاعين جديدين في الولايات المتحدة إلى أن جزءًا كبيرًا من الناخبين الأمريكيين يقيمون أداء دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في المجال الاقتصادي بشكل سلبي، ويعتقدون أن الوضع الاقتصادي أصبح أسوأ مقارنة بفترة ولاية جو بايدن.
وبحسب استطلاع معهد «هارفارد كابس/هاريس» الذي نشر تقريره موقع يو إس إيه توداي، قال أكثر من نصف المشاركين إن الظروف الاقتصادية في عهد ترامب كانت أسوأ من فترة الرئيس السابق. وتجدر الإشارة إلى أن ترامب وصف الوضع الاقتصادي أثناء حملة الانتخابات وبعدها خلال فترة بايدن بأنه “كارثي” عدة مرات.
وفي الوقت ذاته، أفاد تقرير شبكة سي إن إن أن 65% من المستجيبين في استطلاع نُشر في أوائل أبريل يعتقدون أن سياسات ترامب ساهمت في تدهور الأوضاع الاقتصادية.
ونقلت يو إس إيه توداي عن التقرير أن فرض تعريفات جمركية ثقيلة والتوترات السياسية المتعلقة بإيران كان لهما أثر في ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب أن جهود إدارة ترامب لخفض أسعار المواد الغذائية لم تُثمر عن نتائج ملموسة. كما أبرزت هذه الاستطلاعات ارتفاع تكاليف المعيشة والضغط الاقتصادي على الأسر كقضيتين بارزتين.




