أهم الأخباردولي

واشنطن تضغط مالياً على السعودية: مرحلة جديدة في علاقات “المال مقابل الأمن”

تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الأخيرة حول ضرورة دفع المملكة العربية السعودية المزيد من الأموال مقابل الدعم العسكري الأمريكي، أثارت ردود فعل إعلامية وتحليلية متعددة. ففي اجتماع اقتصادي حضره أيضاً وزير المالية السعودي، وجه ترامب نداءً لولي العهد محمد بن سلمان بزيادة المدفوعات.

وكما ذكر تقرير لصحيفة يمنية بتاريخ 26 سبتمبر، جاءت هذه التصريحات بعد عدة أحداث أمنية في المنطقة، منها الهجوم الصاروخي على قاعدة السلطان الجوية في الرياض التي أُفيد بأن قوات أمريكية كانت متمركزة فيها. ولم تُؤكد التفاصيل الرسمية بشكل مستقل حجم الأضرار الناتجة عن هذا الحدث.

في هذا الاجتماع، وبنبرة وصفها بعض الإعلاميين بأنها مهينة، شدد ترامب على ضرورة أن تدفع الرياض مبالغ أكبر مقابل الدعم العسكري من واشنطن. وأشار أيضاً إلى مفاوضاته السابقة مع ولي العهد السعودي، قائلاً إن الوعود المشروطة الماضية لم تعد مقبولة وأن وقت اتخاذ قرارات جدية قد حان.

ويشير جزء من التقرير إلى أن هذا النهج قد يعد دليلاً على تحول في العلاقات التقليدية بين واشنطن والرياض، وهي علاقة استمرت لعقود على أساس التعاون الأمني وتحقيق مصالح متبادلة. ويرى بعض المحللين أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة وتكلفة العمليات العسكرية المتزايدة في المنطقة قد تدفع البيت الأبيض للمطالبة بحصة أكبر من حلفائه في الخليج.

لطالما شكلت العلاقات بين أمريكا والسعودية ركيزة من ركائز المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن تصريحات ترامب الأخيرة أثارت تساؤلات حول مستقبل هذه الشراكة ومدى التزامات الطرفين في ظل الأجواء المضطربة الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى