باكستان تطالب طالبان بكبح نشاط «العناصر الإرهابية»

جدد رئيس الوزراء الباكستاني مطالبة حكومة طالبان بوقف نشاط «العناصر الإرهابية»، في طلب قال إنه تكرر مرارًا لكنه لم يُؤخذ على محمل الجد من الطرف الآخر حتى الآن.
وقال شهباز شريف، يوم الأحد 19 من الشهر الجاري، خلال اجتماع مجلس الوزراء في باكستان، إن إسلام آباد شاركت هذا الموضوع مرارًا مع حكومة طالبان، لكنهم، على حد قوله، «لا يزالون لا يفهمون».
وفي جزء آخر من كلمته، أشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى انعدام الأمن في خيبر بختونخوا وبلوشستان، قائلًا إن هذه الحوادث تودي بحياة المدنيين وعناصر الشرطة والأمن والأطفال والأمهات. ووصف الوضع الأمني في هاتين الولايتين بأنه «مفجع».
ووفقًا للمسؤولين الباكستانيين، فقد تصاعد التوتر بين إسلام آباد وحكومة طالبان خلال العام الماضي بشكل متواصل، ولا سيما بسبب نشاط الجماعات المسلحة، ومنها حركة طالبان باكستان.
وتتهم إسلام آباد حكومة طالبان بإيواء أعضاء حركة طالبان باكستان في أفغانستان، والسماح لهم باستخدام الأراضي الأفغانية للتخطيط وتنفيذ هجمات داخل باكستان. وتنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات، وتقول إن انعدام الأمن ونشاط الجماعات المسلحة في باكستان شأن داخلي لذلك البلد.
وامتد هذا الخلاف أيضًا إلى اجتماع «صيغة موسكو» بشأن أفغانستان في 13 من الشهر الجاري، وهو اجتماع انتهى من دون بيان مشترك. وقال الممثل الروسي إن الخلاف بين وفدي حكومة طالبان وباكستان حال دون التوصل إلى اتفاق على النص النهائي؛ إذ كانت باكستان تريد إشارة صريحة إلى «الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية»، بينما عارض وفد حكومة طالبان إدراج أفغانستان في مثل هذا الإطار.




