أهم الأخباردولي

اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الثاني «الغالبون» في مشهد بمناسبة قرب ذكرى استشهاد قاسم سليماني

عُقد مساء السبت السادس من جدی المؤتمر الدولي الثاني «الغالبون» في مدينة مشهد، بالتزامن مع اقتراب الذكرى السادسة لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني؛ وهو مؤتمر ركز على مناقشة الآراء ووظائف المدرسة المنسوبة إليه في التحولات الإقليمية.

نُظّم هذا المؤتمر بدعم من مؤسسة الثقافة الأفغانية للمقيمين في إيران، وحضرته مجموعة من الشخصيات المرتبطة بمحور المقاومة، إلى جانب نخبة من الثقافيين والاجتماعيين ومجموعة من المثقفين من الجالية الأفغانية المهاجرة في إيران. وأشار المنظمون إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز تبادل الأفكار والتشاور بين النشطاء الفكريين والثقافيين في العالم الإسلامي.

في مداخلاتهم، ذكّر المتحدثون بالدور البارز للشهيد الجنرال قاسم سليماني، مع تأكيدهم على مواضيع مثل وحدة الأمة الإسلامية واليقظة تجاه ما وصفوه بـ «التحديات والتهديدات الخارجية». وُصِفت مدرسة سليماني في الخطب بأنها إطار فكري للتقارب والمقاومة.

وصف حجة الإسلام والمسلمين وحيدي، مسؤول المؤسسة الثقافية والاجتماعية للأفغان المقيمين في إيران، الشهيد سليماني بأنه شخصية مؤثرة بين شعوب المنطقة، مشيرًا إلى أن منهجه كان يرتكز على بناء روابط بين التيارات والمذاهب الإسلامية المختلفة.

وأشار وحيدي إلى أن دعم المجموعات المقاومة لم يكن محصورًا بدين أو قومية محددة، وهذه الرؤية ساهمت في تقليل الخلافات وتعزيز التعاون بين التيارات المتنوعة. وأضاف أن استمرار هذا النهج يعد من المحاور الرئيسية للمؤتمر.

في فقرة أخرى من البرنامج، أشار إمام جمعة مشهد إلى اتساع نفوذ خطاب المقاومة، قائلاً إن هذا الفكر تجاوز الحدود الجغرافية ووصل إلى بيئات مختلفة، منها العلمية والاجتماعية خارج المنطقة.

وأضاف آية الله علم الهدی أن التيار لم يضعف بعد استشهاد الجنرال سليماني، بل حقق صدى أكبر على المستويين الإقليمي والعالمي.

في ختام المؤتمر، أكد المشاركون أن الهدف من عقد مثل هذه اللقاءات هو تعزيز الحوار، والتكامل الفكري، وإحياء الرؤى المرتبطة بحركة المقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى