الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي يتفقد الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان

زار الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، خلال زيارة رسمية إلى طاجيكستان، أجزاء من الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان وقيّم إجراءات تعزيز المنشآت الحدودية. جاء هذا الزيارة في ظل استمرار القلق إزاء الوضع الأمني في شمال أفغانستان على مستوى المنطقة.
وفقًا لبيان المنظمة، قام طلعت بيك مصاديكوف بزيارة دوشنبه بين 24 و26 يونيو بدعوة رسمية من إمام علي رحمان، رئيس جمهورية طاجيكستان. خلال هذه الزيارة، توجه إلى المناطق الجنوبية على الحدود الخارجية لمنطقة مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وزار عدة نقاط تفتيش ومعبرًا حدوديًا ضمن ثلاثة قطاعات تابعة لقوات حرس الحدود الطاجيكية.
في إطار هذا البرنامج، تفقد الأمين العام كذلك أعمال بناء طريق حدودي في منطقة شورآباد الجبلية والصعبة العبور. ووفقًا لمسؤولي طاجيكستان، يهدف المشروع إلى تسهيل وصول قوات الحدود وتعزيز المراقبة على المناطق الحدودية.
كما ناقش مصاديكوف، برفقة مراد علي رجب زاده، نائب رئيس وقائد قوات حرس الحدود للجنة الدولة للأمن القومي في طاجيكستان، كيفية تنفيذ البرنامج المستهدف بين الدول التابع للمنظمة لتعزيز الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان. ويهدف هذا البرنامج إلى زيادة القدرات التقنية والعملية لقوات الحدود.
تأتي هذه التحركات في ظل تنبيه سابق من مسؤولي منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن تواجد الجماعات المسلحة في شمال أفغانستان. وقد حذروا من أن عدم الاستقرار عبر الحدود قد يؤثر على أمن الدول الأعضاء في المنظمة.
في المقابل، رفضت إدارة طالبان هذه المخاوف مؤكدة أن أفغانستان ليست تهديدًا لأي دولة، وأن الأمن الشامل تم تحقيقه في البلاد بعد استعادة حكم الجماعة. ومع ذلك، تشير استمرار المخاوف الإقليمية إلى أن المجتمع الدولي والدول المجاورة لم تقتنع تمامًا بعد بالوضع الأمني والأنشطة المحتملة للجماعات المسلحة في بعض مناطق أفغانستان.




