يونودك تؤكد ضرورة تنويع الموارد المالية لمنع عودة زراعة الأفيون في أفغانستان

أعلنت منظّمة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة (يونودك) أن منع عودة زراعة الأفيون في أفغانستان لا يمكن أن يتحقق بالاعتماد فقط على المساعدات الإنسانية، بل يحتاج إلى تنويع المصادر المالية والاستثمار المستدام. وأكدت المنظمة على أن تطوير البدائل يجب أن يستند إلى نمو التجارة وتعزيز القطاع الخاص.
ووفقًا ليونودك، فإن برامج “الزراعة البديلة” ستنجح فقط عندما تتوفر فرص عمل حقيقية، واستثمار مستدام، وإمكانية الوصول إلى الأسواق لتحقيق عائدات قانونية للفلاحين. وفي غياب هذه الظروف، يظل خطر عودة الفلاحين إلى زراعة الأفيون قائمًا.
كانت أفغانستان خلال السنوات الماضية من أكبر منتجي الأفيون في العالم، واعتمد اقتصاد العديد من المناطق الريفية على هذه الزراعة. ويعتقد الخبراء أنه بدون إيجاد بدائل اقتصادية موثوقة وطويلة الأمد، فإن الحظر وحده لا يشكل حلاً مستدامًا.
وفي الوقت نفسه، أعلنت إدارة طالبان بعد عودتها إلى السلطة حظر زراعة الأفيون، لكن المنظمات الدولية أكدت مرارًا أنه لضمان استمرارية هذا الاتجاه، يجب إيلاء الأولوية للبرامج التنموية، والوصول إلى الأسواق الإقليمية، والدعم العملي للفلاحين. وغياب استراتيجية اقتصادية شاملة وشفافة زاد من مخاوف مستقبل معيشة سكان المناطق الزراعية.




