الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 10 آلاف شخص في السودان خلال ثلاثة أيام بسبب الحرب

أعلنت الأمم المتحدة أن استمرار الحرب في السودان أدى إلى نزوح أكثر من 10 آلاف شخص في ولايتي دارفور الشمالية وكردفان الجنوبية خلال الأيام الثلاثة الماضية، مما زاد الضغوط على المدنيين بشكل غير مسبوق.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، بأن أكثر من 7 آلاف شخص فروا من مدينتي أم برو وكرنوي في دارفور الشمالية بعد أن سيطرت قوات الرد السريع على هذه المدن قبل عدة أيام، ما تسبب في حالة من انعدام الأمن الواسع أجبرت السكان على ترك منازلهم.
وبحسب التقرير، نزح أكثر من 3 آلاف شخص آخرين من مدينة قدوقلي في ولاية كردفان الجنوبية، التي تحاصرها حالياً قوات الرد السريع ويواجه سكانها نقصاً حاداً في المواد الغذائية وخطر الجوع.
وأضافت المنظمة أن فرق النزوح الميدانية سجلت نقل 780 شخصاً من مدينة الدلنج في كردفان الجنوبية بين الأربعاء والجمعة الماضيين بسبب تصاعد حالة انعدام الأمن. كما يُقدّر أن 510 أشخاص من قرية السنجوقي بمديرية أم دام حاج أحمد في كردفان الشمالية اضطروا إلى مغادرة مساكنهم لأسباب أمنية.
وكانت قوات الرد السريع قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي سيطرتها على مدينتي أبو قمره وأم برو في دارفور الشمالية، وتمتلك حالياً السيطرة على خمس ولايات في دارفور، بينما تبقى أجزاء من دارفور الشمالية تحت إدارة الجيش.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد قالت في 18 ديسمبر/كانون الأول إن عدد النازحين في ولايات كردفان الثلاث، خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 17 ديسمبر، تراوح بين 50 ألفاً و445 ألف شخص. وبدأت الأزمة في السودان في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الرد السريع، وأسفرت حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.




