الأمم المتحدة تطالب بحماية عاجلة للمدنيين amid توترات طالبان وباكستان

طالبت الأمم المتحدة بحماية فورية للمدنيين مع تصاعد الاشتباكات بين إدارة طالبان وباكستان، وأعلنت أنها غير قادرة حالياً على نشر إحصائيات دقيقة للضحايا بسبب محدودية الوصول إلى المعلومات.
وأصدرت المنظمة يوم الأربعاء 13 حوت بياناً أفادت فيه بأن العديد من العائلات في مناطق شمال غرب أفغانستان اضطرت إلى مغادرة منازلها نتيجة لانعدام الأمن. وأضاف البيان أن نزوح هذه العائلات يزيد من المخاوف بشأن الوضع الإنساني في تلك المناطق.
وأضاف البيان أن عمليات الإغاثة في بعض مناطق ولاية خيبر بختونخوا توقفت مؤقتاً، بينما تستمر المساعدات في الأجزاء الجنوبية من الولاية. وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار انعدام الأمن قد يعرقل وصول المحتاجين إلى الخدمات الإنسانية بشكل أكبر.
وأكدت الأمم المتحدة أيضاً أن الغارات الجوية التي شنتها باكستان تسببت في سقوط ضحايا وأضرار بالمنازل السكنية. ووفقاً للمعلومات المقدمة، أصيب خمسة أشخاص منهم أطفال بالقرب من معبر طورخم، واثنين آخرين في منطقة نازيان بولاية ننكرهار.
وشدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على أن “المدنيين يجب أن يُحموا في جميع الأوقات وكذلك البُنى التحتية المدنية”.
في حين أن التوترات الحدودية بين إدارة طالبان وباكستان لها تاريخ طويل، فقد طالبت منظمات حقوق الإنسان مراراً كلا الطرفين بالامتناع عن تصعيد الاشتباكات في المناطق السكنية. ومع ذلك، تتحمل إدارة طالبان مسؤولية حماية أرواح وأموال سكان البلاد ومنع وقوع أضرار بالمدنيين خلال مثل هذه التوترات.




