مصير مئات الأفغان ممنوحين وعد قبول في ألمانيا يبقى غامضًا في باكستان

لا يزال مصير مئات المواطنين الأفغان الذين تلقوا سابقًا وعدًا بالقبول من ألمانيا غامضًا. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الفيدرالية الألمانية يوم الجمعة أن حوالي 450 أفغانيًا، بمن فيهم الأفراد المشمولون ببرنامج القبول الفيدرالي والموظفون المحليون السابقون، لا يزالون مقيمين في باكستان.
وقالت وزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية إن الاتفاق الذي كان يمنع ترحيل هؤلاء الأشخاص من باكستان إلى أفغانستان فقد صلاحياته مع بداية العام الميلادي الحالي. وازدادت المخاوف بشأن الوضع الإقامي والأمني لهؤلاء الأفراد، خاصة في ظل المخاطر الجسيمة المرتبطة بالعودة إلى أفغانستان تحت حكم طالبان.
وفي الوقت ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أنه يجب إخضاع جميع هؤلاء الأشخاص للفحوصات الأمنية. وقال إنه سيتم السماح لهم بدخول ألمانيا فقط إذا لم تظهر خلال الفحوصات أية معلومات أو أدلة تمنع قبولهم.
وأضافت وزارة الخارجية الألمانية أن الحكومة الفيدرالية ما تزال تبذل جهودًا حثيثة لضمان بقاء هؤلاء الأفغان في باكستان على الأقل حتى انتهاء عمليات الفحص. وأوضحت أن المحادثات بين الأطراف المعنية مستمرة بشكل منتظم، رغم أن الاتفاق السابق مع باكستان كان سارياً فقط حتى 31 ديسمبر.
وأعلن ألكسندر دوبرينت، وزير الداخلية الفيدرالي الألماني، بعد توليه المنصب في مايو، مراجعة جميع مراحل القبول. وبموجب الخطة الجديدة، يسمح فقط للأشخاص المشمولين ببرنامج القبول الفيدرالي في أفغانستان أو الذين لديهم وعد رسمي في إطار عملية الموظفين المحليين بدخول ألمانيا، بينما لا تُعتبر الالتزامات الناشئة عن البرامج الأخرى ملزمة قانونياً.
وبحسب معلومات وزارة الداخلية، فقد دخل حوالي 750 أفغانيًا ألمانيا منذ سبتمبر الماضي، وكان آخرهم في 22 ديسمبر. وتجنب المتحدث باسم الوزارة الرد على سؤال حول التخطيط للرحلات المقبلة.




