أمن وحوادثأهم الأخبار

الأمم المتحدة: توتر طالبان وباكستان يعرقل جهود الإغاثة في أفغانستان

أعلنت الأمم المتحدة أنه نتيجة الاشتباكات الحدودية بين قوات إدارة طالبان وحرس الحدود الباكستاني، توقفت على الأقل 167 شحنة مساعدات على الجانب الآخر من المعابر الحدودية مع باكستان، مما أدى إلى تعطل كبير في عمليات الإغاثة للمحتاجين في أفغانستان.

قال توم فليتشر، نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشؤون الإنسانية، في مؤتمر صحفي إن تعليق الرحلات الجوية وفرض القيود الأمنية بالتزامن مع هذه التوترات، وضع وصول المنظمات الإغاثية إلى المحتاجين أمام تحديات واسعة. وأضاف أن هذا الوضع يأتي في وقت يعتمد فيه ملايين الأفغان على المساعدات العاجلة.

وحذر فليتشر من أن تبعات الحرب والصراعات لا تقتصر على ساحات القتال فقط، بل تؤثر أيضًا على الأسواق وسلاسل الإمداد وأسعار المواد الغذائية. وأكد أن الفئات الضعيفة تقع تحت وطأة هذه الظروف أكثر من غيرها، حيث هم أول ضحايا الأزمات الناجمة عن الحرب.

وذكر مسؤول الأمم المتحدة أن عشرات القتلى سقطوا خلال الاشتباكات الأخيرة على الحدود مع باكستان، واعتقد أن العديد منهم من النساء والأطفال. كما أبلغ عن تضرر البنى التحتية المدنية، حيث أصيب مستشفى في مركز عبور تابع لمنظمة الهجرة الدولية، فضلاً عن تلف منشآت خاصة بمركز استقبال العائدين في معبر تورخم.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن موجة النزوح التي كانت واسعة بالفعل في أفغانستان تتواصل الآن بوتيرة أشد. ووفقًا لتصريحات نائب الأمين العام، فقد ترك أكثر من 16 ألف عائلة منازلها في خضم هذه الاشتباكات، مضيفة إلى عدد النازحين الداخليين الذين بلغوا ملايين في أنحاء البلاد.

دخلت الاشتباكات الحدودية بين إدارة طالبان وحرس الحدود الباكستاني، بالإضافة إلى الضربات الجوية المنسوبة لباكستان، يومها العاشر. وقد تمكن الطرفان من إدعاء توجيه خسائر فادحة للطرف الآخر، وهي مزاعم لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.

يستمر تصاعد التوترات العسكرية على الحدود، في حين يدفع المواطنون العاديون والأسر العزل الثمن الأكبر من هذه المواجهات، كما تتأثر عمليات الإغاثة الإنسانية بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى