المقرر الخاص للأمم المتحدة يدعو إلى خفض فوري للتوتر بين أفغانستان وباكستان

ريتشارد بينت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، دعا إلى تهدئة فورية واحترام القانون الدولي الإنساني إثر تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان. وشدد على أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية وأنه يجب وقف أي أعمال عنف على الفور.
وأعرب بينت عن قلقه من أن التوترات السياسية بين البلدين تحولت إلى أعمال عنف، واصفاً الوضع الحالي بأنه “مؤسف للغاية”. وأضاف أن استمرار النزاعات قد يعقد الوضع الإنساني في المناطق الحدودية ويعرض حياة السكان المدنيين للخطر الجدي.
وأكد المقرر الخاص للأمم المتحدة على ضرورة التزام جميع الأطراف بالتزاماتها الدولية، واعتبر خفض التوترات أمراً “ضرورياً”. وتأتي هذه التصريحات في ظل سجل من النزاعات الحدودية بين الطرفين التي سبّبت خسائر بشرية ومادية للسكان المحليين.
وفي ظل هذه الظروف، يُتوقع من حكومة طالبان والسلطات الباكستانية إدراك حساسية الوضع والامتناع عن اتخاذ إجراءات تؤدي إلى تصعيد الأزمة، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات؛ لأن استمرار التوترات يؤثر بالدرجة الأولى على حياة المدنيين.




