مجلس الأمن يناقش التحرك الأمريكي العسكري في فنزويلا بناء على طلب كاراكاس

بدأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين اجتماعاً بطلب من فنزويلا لبحث التحرك العسكري الذي اتخذته الولايات المتحدة في هذا البلد؛ حيث ركز الاجتماع على التداعيات الأمنية والقانونية على المستوى الوطني والإقليمي.
افتتح الاجتماع بكلمة ممثل الصومال، رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية. وقبل انعقاد الاجتماع، أعلن فاسيلي نيبينزيا، ممثل روسيا في الأمم المتحدة، أن المجلس سيناقش موضوع تحرك الولايات المتحدة في فنزويلا والتقارير التي تحدثت عن اعتقال نيكولاس مادورو، رئيس هذا البلد.
وفي هذا السياق، وجه إيفان خيل بينتو، وزير خارجية فنزويلا، رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة طالب فيها بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، واعتبر التحرك الأمريكي انتهاكاً لسيادة بلاده وتهديداً لأمنها الوطني.
خلال الاجتماع، حذر ديكارلو روزماري، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، من احتمال تفاقم حالة عدم الاستقرار في فنزويلا، موضحاً أن هذا الوضع قد يؤثر على استقرار المنطقة والعلاقات بين الدول. كما أعرب عن قلق الأمم المتحدة بشأن مدى توافق هذه العملية مع القوانين الدولية.
وأكد نائب الأمين العام أن المنظمة تدعم الجهود التي تهدف إلى إيجاد حل سلمي يستند إلى حوار شامل لأزمة فنزويلا.
وفي ذات السياق، انتقد ممثل روسيا في مجلس الأمن بشدة التحرك الأمريكي، واعتبره انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، مطالباً بالإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب لفنزويلا وزوجته. وأكد أن الخلافات بين الدول يجب حلها عبر الحوار والآليات الدبلوماسية، وليس باستخدام القوة.




