جلسة مجلس حقوق الإنسان تعقد في جنيف لمناقشة وضع أفغانستان

انطلقت الدورة الحادية والستون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بحضور الأمين العام للمنظمة، ورئيس الجمعية العامة، وكبار المسؤولين الدوليين في مقر الأمم المتحدة بجنيف، حيث تم إدراج ملف أفغانستان على جدول أعمال الجلسة الرسمية. ومن المقرر في يومي 26 و27 فبراير تقديم تقريرين وحوار تخصصي حول وضع أفغانستان، إضافة إلى عقد جلسات جانبية ذات صلة.
صرح نصير أحمد أنديشه، المندوب الدائم لأفغانستان في جنيف، بأن موضوع أفغانستان سيتضمن تقديم تقريرين وعقد حوار تخصصي، وأوضح أن هذه المناقشات ستركز على وضع حقوق الإنسان في البلاد، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة.
كما سيقدم ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، تقريره الجديد حول وضع حقوق النساء والفتيات، وهو الموضوع الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز مخاوف المجتمع الدولي.
في مستهل الجلسة، أشار كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بمن فيهم رئيس الجمعية العامة، إلى انتهاكات حقوق النساء والفتيات الأفغانيات. وتُعد القيود الواسعة التي فرضتها حكومة طالبان على التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية للنساء موضوع ردود فعل نقدية دائمة من المؤسسات الدولية، وهي محور النقاشات في جنيف حالياً.
يُعد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أبرز الهيئات في المنظمة المعنية بمراقبة والتعامل مع قضايا انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم، وتؤثر قراراته ونقاشاته على المسارات الدبلوماسية والضغوط الدولية.




