أهم الأخباردولي

مجلس الأمن يمدد مهمة قوة مراقبة الأمم المتحدة في هضبة الجولان لمدة ستة أشهر

أصدر مجلس الأمن الدولي في جلسته الأخيرة قرارًا بتمديد مهمة قوة مراقبة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة اتفاق فصل القوات بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان لمدة ستة أشهر إضافية.

ووفقًا لهذا القرار، تظل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم “يوندوف” مسؤولة عن مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار ومنع الاشتباكات المباشرة بين الطرفين في المنطقة العازلة؛ وهي منطقة أسهمت منذ إنشائها في تخفيف التوترات بشكل كبير.

تم توقيع اتفاق فصل القوات في 31 مايو 1974، بعد حرب يوم الغفران في عام 1973، بوساطة الولايات المتحدة بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي. ووضعت هذه الاتفاقية حدًا للصراعات المباشرة ومهدت الطريق لاستقرار قوات مراقبة الأمم المتحدة في هضبة الجولان.

ويأتي تجديد هذه المهمة في ظل وصف الوضع الأمني في المنطقة بأنه هش دائمًا، حيث يُعتبر وجود قوات مراقبة الأمم المتحدة أحد الآليات القليلة الفعلية لمنع تصعيد التوترات بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى