نائب أمين عام الأمم المتحدة يعبر عن قلقه بشأن وضع النساء في أفغانستان

عبر نائب أمين عام الأمم المتحدة عن قلقه الشديد إزاء أوضاع حقوق الإنسان للنساء والفتيات في أفغانستان، مشيراً إلى أن الملايين منهن يواجهن قيوداً شديدة على حقوقهن الأساسية.
كتبت آمنة محمد على صفحتها الرسمية في شبكة إكس أن النساء والفتيات في أفغانستان محرومات من حق التعليم والعمل والأمن وحرية التنقل؛ وهو وضع لا يجب أن يتجاهله المجتمع الدولي.
تأتي هذه التصريحات في وقت ترفض فيه حكومة طالبان هذه المخاوف، مؤكدة أن النساء في أفغانستان يتمتعن بحقوق شرعية وفق الشريعة الإسلامية. وتدعي سلطات الإدارة أن النساء في البلاد يعشن حياة «كرامة وشرف».
وفقاً لتصريحات مسؤولي طالبان، فإن الأمر الستة المواد الصادر عن زعيم الحركة يكفل حقوق النساء الشرعية، ويلزم المسؤولين الحكوميين، والزعامات القبلية، وعلماء الدين، وكبار المجتمعات المحلية بالالتزام بهذه الحقوق.
ومع ذلك، يوضح المنتقدون أن هناك فجوة كبيرة بين هذه الادعاءات وواقع الحياة اليومية للنساء، حيث لا تزال القيود الواسعة على التعليم والعمل قائمة. وأعلنت سلطات طالبان أن تعليم الفتيات فوق الصف السادس سيُستأنف بعد «تهيئة الظروف المناسبة»، وهو وعد لم يُحدد حتى الآن موعداً واضحاً لتنفيذه.




