انخفاض شعبية ترامب إلى 33% بسبب ارتفاع أسعار البنزين وتأثيراته على البيت الأبيض

تشير عدة استطلاعات رأي حديثة في الولايات المتحدة إلى تراجع شعبية دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، عقب ارتفاع أسعار النفط والوقود، حيث وصلت في بعض الحالات إلى أدنى مستوى مسجل. ووفقاً للبيانات المنشورة، تتراوح نسبة الرضا عن أدائه بين 33 و43 بالمئة.
أظهرت استطلاعات منفصلة أجرتها في الأسبوع الماضي كل من مركز أبحاث أسوشيتد برس-نورك وجامعة كوينيبياك أن شعبية الرئيس بلغت 38 بالمئة. في المقابل، سجل استطلاع جامعة ماساتشوستس نسبة 33 بالمئة، وهو أقل مستوى لشعبية ترامب حتى الآن.
أما استطلاع فوكس نيوز الذي صدر يوم الأربعاء، فأظهر أن 41 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون طريقة إدارته. كما أعلن استطلاع مدعوم من هارفارد في الأسبوع الماضي عن نسبة شعبية بلغت 43 بالمئة.
يرى نيت سيلفر، الخبير البارز في مجال الاستطلاعات، أن ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب ضد إيران كان “عاملًا مهمًا” في تراجع شعبية الرئيس. وكتب في منصة إكس أن “هناك علامات على تآكل في قاعدة تأييد ترامب” حيث إن 22 بالمئة فقط من الأمريكيين لديهم رؤية “إيجابية جدًا” تجاهه. وذكر أن بعض مرشحي انتخابات 2028 بدأوا بالابتعاد عن ترامب.
في ظل التطورات العسكرية الأخيرة، توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز – أحد الممرات الرئيسية لتجارة النفط العالمية – بشكل فعلي. وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع سعر خام برنت، المؤشر الدولي لسعر النفط، حيث وصل صباح الثلاثاء إلى حوالي 118 دولارًا للبرميل، في حين كان السعر قبل هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران حوالي 70 دولارًا.
وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة. وبحسب تقرير إدارة AAA، بلغ متوسط سعر البنزين العادي على الصعيد الوطني صباح الثلاثاء 4 دولارات للغالون، أي بزيادة تزيد عن دولار واحد مقارنة مع الشهر السابق.
وأكد ترامب في حملة انتخابات الرئاسة لعام 2024 على معالجة تكاليف المعيشة وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين. ومع ذلك، أصبحت العواقب الاقتصادية الناتجة عن الهجوم العسكري على إيران وارتفاع التضخم أحد التحديات الخطيرة التي تواجهه في استطلاعات الرأي الأخيرة.




