ترامب يؤجل هجومه على منشآت الطاقة الإيرانية للمرة الثانية

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، تأجيل الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام أخرى. وفي أول اجتماع لمجلس وزرائه بعد بدء الحرب، أكد مجددًا أن المحادثات مع طهران مستمرة، وأن القرارات المقبلة ستتخذ بناءً على سير هذه المفاوضات.
في هذا الاجتماع الذي عُقد يوم الخميس في البيت الأبيض، زعم ترامب للمرة العديدة منذ بدء الحرب أنه قد دمر “تمامًا” القوات البحرية والجوية الإيرانية. وأضاف أنه تم تدمير أو تحييد نحو 90% من منصات إطلاق الصواريخ، وربما أكثر من 90% من صواريخ إيران. وتأتي هذه الادعاءات في وقت لا تزال فيه الهجمات الصاروخية الإيرانية على أهداف متنوعة في دول الخليج العربي والأراضي المحتلة مستمرة بقوة.
كما صرح الرئيس الأمريكي أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أنه في حال رفض طهران التفاوض، ستستمر الهجمات. وفي الوقت نفسه، وصف المفاوضين الإيرانيين بأنهم “جيدون جدًا”. فيما سبق، أعلن المسؤولون الإيرانيون مرارًا أنهم لن يدخلوا في مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأنهم سيستمرون في هجماتهم حتى يتم رفع التهديد بالحرب تمامًا.
وخلال الاجتماع نفسه، أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص الأمريكي، أن واشنطن أرسلت قائمة من 15 بندًا إلى إيران عبر باكستان. ولم تُنشر تفاصيل هذه القائمة حتى الآن، لكن المسؤولين في طهران أعلنوا أنها غير قابلة للتفاوض.
وحذر ترامب مجددًا من أنه في حال عدم قبول إيران لوقف إطلاق النار، ستستمر العمليات العسكرية. وتأتي هذه التطورات في ظل إغلاق إيران لمضيق هرمز، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة بما في ذلك النفط والغاز المسال يومًا بعد يوم.




