أهم الأخباراقتصاد

توقف غير مسبوق في التجارة بين أفغانستان وباكستان يدخل يومه الـ80

أعلنت غرفة التجارة والصناعات في خيبر بختونخوا أن توقف التجارة والحركة بين أفغانستان وباكستان يقترب من اليوم الـ80، ووصفت هذا الوضع بأنه غير مسبوق في تاريخ العلاقات التجارية بين الطرفين. وأفادت الغرفة بأن إغلاق الطرق التجارية ألحق أضراراً اقتصادية واسعة النطاق بكلا البلدين، وجعلت الأنشطة الترنسيتية عملياً مشلولة.

ووفقاً لمعلومات هذه الغرفة، فقد خسر التجار الأفغان والباكستانيون جزءاً كبيراً من رؤوس أموالهم، وفقد ملايين الأشخاص الذين يعملون بشكل مباشر وغير مباشر في قطاعات التجارة والنقل والشحن أعمالهم. كما شددت الجهة على أنه بالرغم من الشائعات المتكررة حول فتح المعابر، إلا أنه لم يصدر إلى الآن أي إعلان رسمي بهذا الخصوص.

قال شاهد حسين، عضو غرفة تجارة خيبر بختونخوا، إن استمرار توقف التجارة أدى إلى خسائر غير مسبوقة، والتجار من كلا الجانبين لا يملكون القدرة على تعويض هذه الأضرار. وأضاف أن حل هذه المشكلة خارج نطاق القطاع الخاص، وأن على الحكومتين أن تدركا وضع الشعب والتجار وأن تبحثا عن حلول عملية.

ويقول مسؤولون في الغرفة إن علاقات التجار وممثلي القطاع الخاص في البلدين كانت دائماً إيجابية، وقد طلبوا مراراً من المسؤولين السياسيين فصل القضايا السياسية عن التجارة. ويرون أن استمرار هذا الوضع يؤثر ليس فقط على مواطني البلدين، بل على اقتصاد المنطقة بأكملها.

وفي الوقت نفسه، يؤكد مسؤولون في القطاع الخاص في أفغانستان أن السياسة التي تفرض نفسها على التجارة سببت تأخر البضائع على الطرقات وتكبيد خسائر جسيمة. وقال ميرويش حاجي زاده، نائب رئيس غرفة الزراعة والثروة الحيوانية، إن التجارة في أفغانستان أصبحت ضحية قرارات سياسية، وتضرر كلا الجانبين.

من جانب آخر، يقول بعض التجار الأفغان إنهم يبحثون عن أسواق بديلة في رد فعل على إغلاق معبر تورخم. وأوضح أوميد حيدري، تاجر، أن جزءاً من المنتجات الزراعية الأفغانية تم تصديرها إلى دول مثل قطر والإمارات وأوزبكستان وقيرغيزستان.

وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، قد صرح سابقاً أن إعادة فتح المعابر التجارية مع باكستان مشروطة بتقديم ضمانات موثوقة من إسلام آباد. وشدد على أن هذه المعابر ستفتح فقط إذا تم التأكد من عدم إغلاقها مستقبلاً بسبب الضغوط السياسية أو الإجراءات الأحادية الجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى