نقص في مرافق السياحة في غزني يدفع السكان للمطالبة بخطوات عملية

أشار عدد من سكان ولاية غزني إلى تزايد أعداد السياح المحليين والأجانب معربين عن أن غياب المرافق الترفيهية والإقامة ذات المعايير يؤثر على قدرة الزوار على البقاء لفترات طويلة في الولاية. وطالبوا إدارة طالبان باتخاذ خطوات عملية ومخططة لإنشاء حدائق ومنتجعات سياحية حديثة وبنية تحتية ضرورية للسياحة.
تعد غزني من الولايات التاريخية والثقافية الهامة في البلاد، حيث يسافر إليها مئات الأشخاص سنويًا لزيارة المعالم والمناطق التاريخية. وقد أعلنت مديرية المعلومات والثقافة في غزني في بداية هذا العام أن حوالي 30 ألف سائح محلي وأجنبي زاروا الولاية خلال العام الماضي؛ وهو عدد يمكن أن يرتفع إذا توفرت التسهيلات المناسبة، وفقًا لسكان الولاية.
ويقر المسؤولون المحليون في إدارة طالبان بنقص المرافق، حيث قال مولوي حميد الله نثار، رئيس المعلومات والثقافة في غزني، إنه تم عقد اجتماعات مع مسؤولي البلدية لاتخاذ خطوات عملية نحو إنشاء مناطق للترفيه. ومع ذلك، لم تُقدم حتى الآن تفاصيل واضحة أو جدول زمني محدد لهذه البرامج.
وأضاف أن بعض التجار الوطنيين أبدوا استعدادهم للاستثمار في قطاع السياحة، ومؤخرًا افتتح مستثمر خاص حوض ساونا في مدينة غزني بتكلفة تجاوزت مليوني ونصف دولار. إلا أن المواطنين يؤكدون أن هذه المبادرات المتفرقة لا تلبي احتياجات قطاع السياحة المتنامية، ويجب على إدارة طالبان تقديم خطة شاملة وقابلة للتنفيذ لتطوير هذا القطاع.
ويذكر السكان أيضًا أنه خلال حكم السلطة السابقة تم تسمية منطقة دشتي في مديرية ناور كمنتزه وطني، لكن حتى الآن لا توجد بوادر لبداية أعمال تنفيذية هناك. وهم يرون أن تفعيل مثل هذه المشاريع سيكون له دور مهم في ازدهار الاقتصاد وخلق فرص عمل في الولاية؛ وهو مطلب ما زال بلا رد.




