قانوني: الاستخبارات التابعة لطالبان تقف وراء اغتيال الجنرال سريع

محمد يونس قانوني، نائب الرئيس السابق لأفغانستان، يؤكد أن اغتيال إكرام الدين سريع، الجنرال السابق في نظام الجمهورية، ومرافقه كان نتيجة لعملية منظمة نفذتها الاستخبارات التابعة لطالبان. جاء ذلك في مراسم تأبين الجنرال سريع يوم أمس، حيث شدد على أن هذه العمليات تمثل سياسة استهداف المعارضين.
وأشار قانوني إلى أن أنشطة الاستخبارات لطالبان لا تقتصر على داخل أفغانستان فقط، بل تسعى إلى استهداف الشخصيات المعارضة والمنتقدة خارج البلاد أيضاً. وحذر من أن استمرار هذا النهج سيزيد من حالة انعدام الأمن وانعدام الثقة بين الأفغان المقيمين في الخارج.
كما قال قانوني إن لجنة معنية بمتابعة قضية اغتيال هذين العسكريين السابقين قد تم تشكيلها لإجراء حوارات مع المسؤولين الإيرانيين. ولم يقدم تفاصيل إضافية، لكنه أوضح أن الهدف من هذه الحوارات هو كشف أبعاد القضية ومتابعة الموضوع بجدية.
وقد أثار اغتيال إكرام الدين سريع ومحمد أمين الماس في طهران ردود فعل واسعة من قادة سياسيين والتيارات المعارضة لحكم طالبان، مما أعاد التأكيد على المخاوف بشأن أمن المعارضين وحقن دمائهم. وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم تصدر طالبان أي بيان رسمي بهذا الشأن.




