الأمم المتحدة: نقص الموارد المالية أكبر عقبة أمام الأعمال في أفغانستان

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن صعوبة الوصول إلى الموارد المالية تُعدّ العقبة الرئيسية أمام نشاط ونمو الأعمال في أفغانستان، وهي عقبة أثّرت بشكل خاص في المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأعمال التي تقودها النساء.
وقالت هذه الهيئة، اليوم الخميس 12 سنبلة، في تقرير إنّه لمواجهة هذه المشكلة أطلقت برنامجًا بعنوان «ضمان الائتمان» بهدف توفير التمويل للأعمال الصغيرة، ولا سيما المشاريع النسائية.
وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدأ هذا المشروع منذ عام 2024، وساعد المقرضين، ولا سيما البنوك، على منح قروض لأكثر من 23 ألفًا و700 مشروع صغير ومتوسط. وأضافت الهيئة أنه نتيجة تنفيذ هذا البرنامج، تم توفير فرص عمل لأكثر من 47 ألف شخص.
ووفقًا للتقرير، فقد نجح برنامج «ضمان الائتمان» حتى الآن في حشد أكثر من 71 مليون دولار من رأس المال الخاص. وقال إبراهيم تومبي، مدير المشروع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن هذا البرنامج يقوم على «مشاركة المخاطر».
وأوضح أنه، استنادًا إلى المعايير التي يحددها صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، يتم طمأنة القطاع الخاص والبنوك إلى دعم الشباب الذين لديهم فكرة تجارية ودافع للعمل، لكنهم لا يملكون رأس المال الأولي. وأضاف أن الهدف هو أن تمنح البنوك المزيد من القروض للأعمال التي تمتلك قدرة على النمو.
كما قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الجزء الأكبر من الأعمال المدعومة من هذه الهيئة يتكوّن من مشاريع صغيرة ومتوسطة تقودها النساء. وأضاف أن إطلاق مشروع تجاري أصبح بالنسبة لملايين النساء في أفغانستان واحدًا من الطرق القليلة لتأمين الدخل، وأن برامج الدعم التي تقدمها الأمم المتحدة تسعى إلى تهيئة الظروف لذلك.
وبحسب هذه الهيئة، فقد دعمت الأمم المتحدة، خلال الفترة من 2021 إلى 2025 ميلاديًا، ما مجموعه 89 ألف عمل رسمي وغير رسمي. ووفقًا لهذه الأرقام، فإن 91 في المئة من هذه الأعمال، أي نحو 81 ألف حالة، تقودها النساء.




