ترامب يستبعد احتمال قيام الصين بعمل عسكري ضد تايوان في المستقبل القريب

دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، اعتبر أن احتمال قيام الصين بعمل عسكري ضد تايوان في المستقبل القريب أمر غير مرجح، مؤكداً أنه لا توجد حالياً مؤشرات على اتخاذ بكين مثل هذا القرار.
وفي ردّه على سؤال حول التوترات المحيطة بتايوان، ذكر ترامب أن علاقته بالرئيس الصيني شي جين بينغ جيدة، وأن الأخير لم يُشر إلى أي نية للقيام بعمل عسكري. وأضاف أن الصين تنفذ تدريبات عسكرية مماثلة في هذه المنطقة منذ سنوات، وهو أمر ليس بجديد ولا يدعو للقلق.
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الصينية التدريبات العسكرية الأخيرة التي أجرتها قواتها على سواحل تايوان بأنها إجراء ضروري لحماية السيادة والوحدة الترابية للصين. وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جيان، إن هذه المناورات تأتي رداً مباشراً على ما وصفه بتدخل القوات الأجنبية وتسليح تايوان.
كما اعتبر المتحدث أن العلاقات بين المسؤولين في تايبيه والولايات المتحدة تثير التوتر، وحذر من أن هذا المسار قد يدفع الوضع في تايوان إلى مرحلة أكثر خطورة.
وفي يوم الاثنين، أعلن الجيش الصيني عن نشر وحدات من القوات البرية والبحرية والجوية والمدفعية في إطار تدريبات “مهمة العدالة 2025” حول تايوان. وأوضح قيادة المنطقة الشرقية للجيش أن هذه التدريبات تتضمن إطلاق عيارات حية وستشهد تقييداً مؤقتاً لأجزاء من المياه والمجال الجوي المحيط بالجزيرة لعدة ساعات.
وأشار الجيش إلى استخدام مقاتلات وقاذفات قنابل وطائرات بدون طيار وصواريخ بعيدة المدى خلال هذه المناورات، إضافة إلى تدريبات على هجوم منسق ضد أهداف أرضية متحركة. وتعد هذه هي المرة السادسة التي تجري فيها الصين تدريبات عسكرية حول تايوان منذ عام 2022.
وتأتي هذه التدريبات بعد 11 يوماً من إعلان الولايات المتحدة صفقة تسليح لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار. وذكر المسؤولون العسكريون الصينيون أن الهدف من هذه التدريبات هو تحذير القوات الانفصالية في تايوان ومنع تدخل أجنبي عسكري.




