متحدث طالبان يصف تصريحات أمين عام الأمم المتحدة بأنها «شأن داخلي» لأفغانستان

وصف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، في رد على التصريحات الأخيرة لأمين عام الأمم المتحدة، أن بعض القضايا المتعلقة بأفغانستان تُعد، حسب قوله، ضمن الشؤون الداخلية لهذا البلد.
وفي حديثه مع تلفزيون طلوع نيوز، ادعى مجاهد أن مصالح سكان أفغانستان محفوظة في “النظام الحالي” وأن الإدارة الحالية تمكنت من تأمين الأمن والاستقرار في البلاد. وأضاف أن الخلافات استمرت في الماضي رغم الاتفاقات والمصالحات المختلفة، وأنه حسب قوله، لم يكن هناك أمن ولا استقرار.
يأتي ذلك في وقت كان فيه أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، قد قال سابقاً إن إنشاء حكومة شاملة يعد أحد الشروط الأساسية لتحقيق سلام دائم في أفغانستان، وهو موقف تم تكراره مراراً من قبل المنظمات الدولية وعدد من الدول.
وعلى الرغم من تأكيد إدارة طالبان على الأمن، يقول المنتقدون إن تجاهل المشاركة السياسية للمجموعات المختلفة، والقيود الواسعة على حقوق النساء، واستبعاد شريحة كبيرة من المجتمع من بنية السلطة، قد يعرّض السلام والاستقرار الدائمين لتساؤلات جدية؛ وهو موضوع لا يزال يشكل محور القلق الأساسي للمجتمع الدولي حيال أفغانستان.




