أهم الأخبارسياسة

حكومة طالبان ترفض اتهامات باكستان بعد هجوم إسلام آباد وتدعو لمراجعة سياسية

وزارة دفاع حكومة طالبان نفت بشكل قاطع الاتهامات الأخيرة التي وجهها المسؤولون الباكستانيون عقب الهجوم الدامي على مسجد في إسلام آباد، ووصفت هذه الادعاءات بأنها غير مسؤولة ولا تستند إلى أسس. جاء هذا الرد بعد أن نشر خواجة محمد آصف، وزير دفاع باكستان، رسالة على منصة إكس قال فيها إن النتائج الأولية تشير إلى أن منفذ الهجوم الانتحاري كان يتحرك بين باكستان وأفغانستان. وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع في حكومة طالبان، أوضحت أن وزير دفاع باكستان عرّف أفغانستان على الفور كمسؤولة عن الحادث دون إجراء تحقيقات ضرورية، مشيرة إلى أن هذا النهج تكرر سابقًا فيما يتعلق بالأحداث الأمنية في بلوشستان ومناطق أخرى في باكستان. وأكد البيان أن نسب مثل هذه الهجمات إلى أفغانستان لا يستند إلى منطق أو أساس، وأن مثل هذه التصريحات لا تستطيع إخفاء إخفاقات الأمن الداخلي في باكستان أو المساعدة في حل المشكلات القائمة. وتساءلت وزارة الدفاع بالقول: إذا كان بإمكان الجهات الأمنية تحديد الفاعلين فورًا، فلماذا لم يتم منع وقوع الهجوم؟ وحملت المسؤولية عن تأمين الأمن للهيئات الباكستانية. وأضاف البيان أن حكومة طالبان ملتزمة بالقيم الإسلامية ولا تبرر بأي حال من الأحوال إيذاء المدنيين الأبرياء، ولا تدعم أي فرد أو جماعة تمارس أعمالاً غير قانونية. وفي ختام البيان، دعت وزارة الدفاع الجهات الأمنية في باكستان إلى تحمل مسؤولية أوجه القصور الأمنية الداخلية، ومراجعة سياساتها، وتبني نهج أكثر إنتاجية يقوم على التعاون مع مواطنيها والدول المجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى