تقرير الأمم المتحدة يكشف عن تداعيات حظر زراعة الخشخاش في أفغانستان

أعلن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة (UNODC) أن حظر زراعة الخشخاش في ولايات بدخشان وبلخ وقندز قد تم الامتثال له على نطاق واسع، إلا أن تبعاته الاقتصادية لا تزال تثقل كاهل حياة العائلات.
وبحسب مسح هذا الجهاز، فإن 85% من العائلات في هذه الولايات لم تجد بدائل للدخل الناتج عن زراعة الخشخاش أو تمكنت فقط من تعويض جزء من الدخل الضائع. وتُظهر هذه الحالة أن الضغط الاقتصادي على الفلاحين ومالكي الأراضي مستمر بشكل جدي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة إن 15% فقط من العائلات نجحت في تعويض خسائرها من خلال سبل معيشية بديلة. هذا الرقم المحدود يبرز التفاوت في الوصول إلى الفرص الاقتصادية.
وأكدت هذه الهيئة أن حظر زراعة الخشخاش من قبل إدارة طالبان، دون توفير برامج دعم معيشي فعالة، وضع العديد من سكان القرى في وضع اقتصادي هش، مما يستدعي دعما عاجلا ومحددا للفلاحين والأسر المتضررة.




