أهم الأخبارشؤون اجتماعية

ازدحام مروري خانقاه موصل کابل يعرقل حركة السكان في ساعات الذروة

مع اقتراب ساعات نهاية يوم العمل، تشهد كابول زيادة ملحوظة في الازدحام المروري على الطرق ومحطات الحافلات، مما يحول التنقل اليومي لآلاف السكان إلى مشكلة تستغرق وقتاً طويلاً.

يقول سكان المدينة إن إغلاق بعض الطرق، وأعمال صيانة الشوارع، وقلة الحافلات الحضرية، وزيادة العربات اليدوية على جانب الطريق، كلها أسباب أدت إلى أن تستغرق رحلة العودة من العمل إلى المنزل ساعات طويلة. ووفقاً لهم، فإن عدد الحافلات لا يلبي الحاجة، كما أن أجور سيارات الأجرة مرتفعة ولا يستطيع كثير من العائلات تحملها.

ولا تقتصر هذه المشكلة على منطقة أو اثنتين، بل في جميع أنحاء كابول، خصوصاً خلال ساعات ذروة نهاية العمل، يُلاحظ تجمع كبير للناس في المحطات وبطء شديد في حركة المرور، مما يضع المدينة تحت ضغط كبير من حيث التنقل.

وفي هذا السياق، تقول إدارة المرور العامة في كابول إن هذا الازدحام ليس ظاهرة جديدة بل تزداد حدته مع تقليل ساعات العمل في فصل الشتاء. وتؤكد الإدارة أن المشكلة مؤقتة، وتُبذل جهود بالتنسيق مع وزارة النقل وبلدية كابول لتقليل مستوى الازدحام.

من جهتها، تعتبر بلدية كابول زيادة العربات اليدوية من عوامل الفوضى الحضرية، وتشير إلى أن ذلك يعطل حركة المرور. وأفادت بأنها وضعت خططاً لإنشاء مناطق خاصة للبيع في المناطق الأولى والثانية وعدة نقاط أخرى من المدينة.

ومع ذلك، أدت زيادة عدد سكان كابول وغياب خطة مستدامة وفعالة للنقل الحضري إلى زيادة الانتقادات تجاه إدارة طالبان في مجال الخدمات الحضرية. ويشدد السكان على أن الحلول المؤقتة غير كافية، ويطالبون بوجود تخطيط عملي ومستدام لتحسين النقل والنظام الحضري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى