الناطق باسم وزارة الأمر بالمعروف بنظام طالبان ينفي أجزاء من تقرير يوناما حول حقوق الإنسان في أفغانستان

صرح الناطق باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حكومة طالبان أن أجزاءً من التقرير الأخير لمكتب المساعدات التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) لا تتوافق مع الواقع الموجود في البلاد. جاء هذا الرد بعد نشر تقرير تناول وضع حقوق الإنسان والأمن في أفغانستان.
وأشار تقرير يوناما الأخير إلى أن القيود المفروضة على النساء في أفغانستان قد ازدادت، كما أبلغ عن وفاة غامضة لعدد من عسكريي النظام السابق. وأبرزت هذه المعطيات مخاوف بشأن احترام الحقوق الأساسية وحماية الأفراد في مناطق مختلفة من البلاد.
وقال سيب السلام خيبر، الناطق الرسمي باسم الوزارة، في مقابلة مع وسائل الإعلام إن تقرير يوناما حول انتهاكات حقوق الإنسان “بعيد عن الحقيقة” ويتعارض مع ما يسميه الواقع الميداني في أفغانستان. لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية لنفي هذه النتائج بشكل محدد.
في الوقت ذاته، طالبت منظمات دولية مرارًا بإجراء مراجعة مستقلة وشفافة وقابلة للتحقق لوضع حقوق الإنسان في أفغانستان. ويقول المنتقدون إن رفض حكومة طالبان لتقارير الأمم المتحدة من دون وصول حر للمعلومات وآليات للمساءلة قد يزيد من الغموض والقلق بشأن وضع حقوق المواطنين، وخاصة النساء والموظفين السابقين في الحكومة.




