أهم الأخبارسياسة

طالبان تؤكد أن قادتها لا يعتبرون باكستان عدواً حتى الآن

في ظل توتر العلاقات الدبلوماسية والأمنية بين أفغانستان وباكستان، قال مصدر موثوق في إدارة طالبان إن قادة هذه الحركة لا يزالون لا يعتبرون باكستان “عدواً”. جاءت هذه التصريحات على لسان السمیع یوسفزي، الناشط السياسي والصحفي، بعد حواره مع مصدر موثوق من طالبان.

وقال المصدر إن قادة طالبان يعتقدون أن المشكلة لا تكمن في النظام السياسي الباكستاني ككل، بل فيما يصفونه بـ”حلقة معينة” التي تسبب التوترات. وأضاف المصدر: “نحن مسلمون وهم أيضاً مسلمون، فلماذا يجب أن تكون هناك مشكلة بيننا؟”

هذا في حين تشهد الحدود الافتراضية بين البلدين أحياناً اشتباكات مسلحة، مما زاد من حالة عدم الثقة بين الطرفين. ورغم هذه الأحداث، يبدو أن القيادة المركزية لإدارة طالبان لا تزال تتبنى موقفاً أكثر ليونة تجاه باكستان.

وقد كتب السمیع یوسفزي رداً على هذا الموقف: السياسة لا تقوم فقط على النوايا الطيبة والمعتقدات الدينية، بل لدى الواقع السياسي منطق خاص به ويتطلب فهماً دقيقاً للمعادلات الإقليمية. كما يؤكد بعض المراقبين أن استمرار هذا النهج دون مراجعة عملية قد يجعل أفغانستان أكثر عرضة للتحديات الأمنية والضغوط الخارجية.

كانت العلاقات بين أفغانستان وباكستان في العقدين الماضيين مليئة بالصعود والهبوط؛ حيث تعد قضايا الأمن الحدودي، وجود الجماعات المسلحة، والخلافات على خط ديورند من أبرز أسباب التوتر بين الطرفين. ومع ذلك، فإن غياب سياسة واضحة ومسؤولة من إدارة طالبان تجاه إسلام آباد يثير تساؤلات حول استراتيجية هذه الإدارة طويلة الأمد تجاه جارتها الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى