أهم الأخبارشؤون اجتماعية

حكومة طالبان تصف تقارير اليونيسف حول المحتاجين بالمبالغة

وصف وزارة الاقتصاد التابعة لحكومة طالبان التقرير الجديد لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) الذي يفيد بحاجة 21.9 مليون شخص للمساعدات الإنسانية في عام 2026 بأنه “مبالغ فيه”. ويأتي ذلك في وقت حذرت فيه اليونيسف من أن ما يقرب من نصف سكان أفغانستان، وبالأخص الأطفال، في حالة حاجة عاجلة.

قال عبد اللطيف نظري، المسؤول المهني بوزارة الاقتصاد في حكومة طالبان، إن هذه الحكومة بدأت في تنفيذ مشاريع لتوفير فرص عمل بهدف تقليل الفقر، وتسعى لزيادة القوة الشرائية للأسر. وشدد على أن برامج إيجاد فرص العمل يمكن أن تقلل من اعتماد السكان على المساعدات الخارجية.

ومع ذلك، أعلنت اليونيسف في تقريرها الصادر في يناير أن حوالي 21.9 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في عام 2026، منهم أكثر من 11.6 مليون طفل. وبحسب تقييم جديد للمنظمة، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية من 14.8 مليون إلى 17.4 مليون، كما زاد عدد السكان في حالة “حرجة للغاية” من 3.1 ملايين إلى 4.7 ملايين شخص.

قال دانيال تيمه، المتحدث باسم اليونيسف في أفغانستان، إنه خلال شهر يناير 2026 فقط تم علاج أكثر من 46 ألف طفل مصابين بسوء تغذية حاد شديد من خلال خدمات الإيواء وغير الإيواء. وذكر أنه من المتوقع أن يعاني حوالي 3.7 مليون طفل تحت سن الخامسة من سوء تغذية حاد هذا العام، ويُعرض نحو ربعهم لنوع حاد من المرض.

رغم تأكيد حكومة طالبان على تنفيذ مشاريع توفير فرص العمل، ما تزال المؤسسات الدولية تعبر عن قلقها من تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي في البلاد، وهو أمر يُعتبر بحاجة إلى شفافية إحصائية وإجراءات عملية وقابلة للقياس لتحسين الظروف المعيشية لسكان أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى