طالبان: الهند شريك صحي مهم لأفغانستان وتعمل على دعم مشاريع صحية متقدمة

صرح وزير الصحة بالوكالة في إدارة طالبان أن الهند أصدرت نحو 500 تأشيرة علاجية للمواطنين الأفغان خلال الأشهر الأخيرة، وتعتبر من الشركاء الإقليميين المهمين في قطاع الصحة مع أفغانستان.
قال نور جلال جلالي في حديثه مع وسائل إعلام هندية إن الهند كانت تلعب دورًا في مشاريع تنموية في أفغانستان سابقًا، والآن التزمت باستكمال بعض المشاريع غير المكتملة من السابق. وبيّن أن هذا التعاون يتركز على البنية التحتية والخدمات الصحية المتقدمة، بما في ذلك المستشفيات التخصصية، مراكز التشخيص، علاج السرطان، وخدمات صحة الأم والطفل.
وأشار جلالي إلى أن إدارة طالبان تسعى لتوسيع وصول النساء والأطفال إلى الخدمات الصحية، خصوصًا في المناطق النائية، مشددًا على ضرورة أن يتم ذلك ضمن إطار الثقافة والمبادئ الإسلامية. ويأتي هذا في ظل استمرار القيود الواسعة على عمل وتعليم النساء في البلاد، والتي تمثل تحديًا كبيرًا في النظام الصحي الأفغاني.
كما أشار وزير الصحة بالوكالة إلى حالة سوق الأدوية في أفغانستان، موضحًا أنه خلال السنوات الماضية كان السوق يعتمد بشكل كبير على واردات من ست أو سبع دول، وكان لباكستان نصيب كبير منها. وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية المتوترة مع باكستان وظهور مشاكل في تأمين الإمدادات أفضى إلى نقص حاد في سوق الأدوية.
قال جلالي إن الهند تدخلت في هذه المرحلة وساعدت في تقليل اعتماد أفغانستان على مسار وحيد للتوريد. وأفاد بأنه خلال زيارة وفد إدارة طالبان إلى الهند، تم عقد لقاءات مع عدة شركات أدوية لاستكشاف سبل لمعالجة نقص الأدوية في أفغانستان.
وقبل ذلك، كانت باكستان في مقدمة الدول المصدرة للأدوية إلى أفغانستان، إلا أنه بعد أن أعلن نائب الوزير الاقتصادي في إدارة طالبان حظر استيراد الأدوية من باكستان، كثفت دول مثل أوزبكستان والهند جهودها لتحقيق استقرار سوق الأدوية في أفغانستان.




