أهم الأخبارسياسة

متقي يؤكد على التعاون الإقليمي ومفاوضات باكستان في اجتماع طالبان مع دول آسيا الوسطى

بدأ اجتماع تشاوري لإدارة طالبان مع ممثلي دول آسيا الوسطى، يوم الأحد 5 أبريل، في كابول. ووفقا للمسؤولين، يتركز هذا الاجتماع على الحوار حول التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين أفغانستان والدول الإقليمية.

أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير الخارجية في إدارة طالبان، قال في كلمته الافتتاحية إن العلاقات بين أفغانستان ودول آسيا الوسطى “مبنية على الفرص، التعاون والتكامل الإقليمي” وليست على الخصومة. وأكد أن هذه الدول تحظى بمكانة خاصة في السياسة الخارجية لإدارة طالبان.

وأشار متقي إلى أن السياسة الخارجية لإدارة طالبان تقوم على “التوازن، اقتصاد المحورية، الأخوة الإسلامية، حسن الجوار والاحترام المتبادل”. ويأتي ذلك في وقت لم تعترف به العديد من دول المنطقة والعالم رسمياً بإدارة طالبان بعد مرور عدة سنوات على استعادتها السيطرة على أفغانستان، مع وجود قيود على مستوى التفاعل الرسمي.

كما أشار القائم بأعمال وزير الخارجية إلى المفاوضات الجارية مع باكستان، وقال إن ممثلي طالبان يشاركون في المحادثات المبنية على “نهج قائم على الحلول” التي تشرف عليها الصين. وأضاف أن كابول ترغب في حل الخلافات عبر التفاهم والحوار، لكنها “تحفظ حق الدفاع عن وحدة الأراضي والشعب”.

في الجانب الاقتصادي، اعتبر متقي نقل الطاقة من آسيا الوسطى إلى جنوب آسيا عبر أفغانستان من الأولويات المهمة. وأوضح أن 25 كيلومتراً من أنابيب مشروع TAPI على مسار هرات حتى الحدود مع تركمانستان قد اكتملت، وهناك 120 كيلومتراً أخرى جاهزة للعمل. كما أشار إلى أن مشروع CASA-1000 بين قرغيزستان وطاجيكستان وأفغانستان وباكستان حقق تقدماً ملحوظاً.

تُعد مشروعا TAPI وCASA-1000 من المشاريع الإقليمية الكبيرة التي يمكن لاستكمالها أن تؤثر بشكل إيجابي على وضع الطاقة والعائدات من العبور في أفغانستان. ومع ذلك، تبقى قضايا الأمن، والافتقار إلى الشفافية، والتحديات السياسية، من المخاوف الدائمة المتعلقة بتنفيذ هذه المشاريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى