أهم الأخبارسياسة

طالبان تؤكد اعتقال مواطنين أمريكيين وتتلقى انتقادات أمريكية حادة

في تصاعد للتوترات بين كابل والغرب، أكدت حكومة طالبان اعتقال مواطنين أمريكيين اثنين، وهو الأمر الذي وصفه المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الرهائن بأنه “اختطاف رهائن” وطالب بإنهائه فوراً.

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، لوسائل الإعلام إن الأشخاص اعتقلوا بسبب “مخالفات قانونية”، مشددًا على أن قضاياهم يجب أن تُحل عبر الحوار والمشورة. وأضاف أن المواطنين الأمريكيين يتواجدون يومياً في بعض المؤسسات وحتى كسياح في أفغانستان، وأنه يتم التعامل معهم في حال مخالفتهم القوانين.

بدوره، كتب آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الرهائن، على منصة إكس الاجتماعية، أن حكومة طالبان يجب أن تنهي أي شكل من أشكال احتجاز الرهائن. وكان نائب ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة قد ادعى سابقًا خلال اجتماع مجلس الأمن حول مراقبة العقوبات أن المعتقلين يُستخدمون كأداة ضغط في المفاوضات، وهو ما قوبل بإدانة شديدة من مجلس الأمن.

تأتي هذه التطورات بينما مر أكثر من أربع سنوات على انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان، إلا أن العقوبات والقيود الدولية وقضية السجناء الأجانب ما زالت تشكل من بين أعقد محاور العلاقات بين كابل والغرب. وتقول طالبان إن سياسات الغرب لم تتغير ولا تزال تسير على نهج زمن الحرب.

كما اعتبر مجاهد أن العقوبات تمنع الشعب الأفغاني من حقوقه المالية والتعامل العالمي، مدعيًا أن هذه الضغوط لم تغير سياسات طالبان. ومع ذلك، يرى النقاد أن استمرار اعتقال الأجانب والقيود الداخلية الواسعة يوسع عزلة أفغانستان الدولية.

فيما يتعلق بالتوترات مع باكستان، قال المتحدث باسم طالبان إن أفغانستان مستعدة للدفاع عن نفسها لكنها لا تسعى للتوتر مع أي دولة، معتبرًا أن الحوار هو الحل الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى